منتديات صقر فلسطين الاسلامية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات صقر فلسطين الاسلامية

اسلامي . سياسي . ثقافي . علمي . شامل
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
فضل الصيام في رمضان (من احاديث رسول الله عليه الصلاة والسلام) ...........قال صلى الله عليه وسلم"أتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ،ويستجيب فيه الدعاء ،ينظر الله تعالى الى تنافسكم ،ويباهي بكم ملائكته ،فأروا الله من أنفسكم خيرا أ فإن الشقي من حرم فيه من رحمة الله عز وجل " .............وقال صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين ) متفق عليه............ •وقال صلى الله عليه وسلم ( كل عمل ابن آدم يضاعف ،الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف قال الله تعالى : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي ،للصائم فرحتان :فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ، و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) متفق عليه............ قال صلى الله عليه وسلم "من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ".............. قال صلى الله عليه وسلم"الصلوات الخمس ,والجمعة الى الجمعة ، ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهما اذا اجتنبت الكبائر "............. قال صلى الله عليه وسلم"الصيام جنّة -اي وقاية – وحصن حصين من النار" قال صلى الله عليه وسلم" ثلاثة لا ترد دعوتهم :الصائم حتى يفطر ،والامام العادل ،ودعوة المظلوم ،يرفعها الله فوق الغمام ،وتفتح لها ابواب السماء ،ويقول الرب جل جلاله "وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين " ..........قال صلى الله عليه وسلم" ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيها لايخيب" ...........قال صلى الله عليه وسلم"من صام رمضان ثم أتبعه بستٍ من شوال فكأنما صام الدهر " .............قال صلى الله عليه وسلم"إن هذا الشهر قد حضركم وفيه ليلة خير من الف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ولايحرم الا محروم" .............قال صلى الله عليه وسلم "من صام يوما في سيبل الله تعالى جعل الله تعالى بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والارض" ...............قال صلى الله عليه وسلم"من صام يوما في سبيل الله بُعّدت عنه النار مسيرة مئة عام " ..............قال صلى الله عليه وسلم"عرى الاسلام ، وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الاسلام ، من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم ،شهادة ان لا اله الا الله ، والصلاة المكتوبة ، وصوم رمضان" .............قال صلى الله عليه وسلم"هذا رمضان قد جاء تفتح فيه ابواب الجنة وتغلق فيه ابواب النار وتُغَل فيه الشياطين ،بعدا لمن ادرك رمضان فلم يغفر له ، اذا لم يغفر له فمتى ؟" ............قال صلى الله عليه وسلم"من قام رمضان ايمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه "

شاطر | 
 

 الشهيد القائد مهدي جمال مشتهى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 335
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 37
الموقع : http://ibrahim818845.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: الشهيد القائد مهدي جمال مشتهى   السبت أغسطس 15, 2009 1:57 pm

الشهيد القائد مهدي جمال
مشتهى


حقاً ربحت و نحن الخاسرون ، فزت و نحن الخاسئون طالما
عشقنا هذه الدنيا ، فو الله لقد افتقدناك و نحن في أشدّ الحاجة لك في كلّ الميادين
و كافة المجالات ، و الله لقد برعت في كلّ شيء و لسنا ندري هل نذكر تميّزك في مجال
الدعوة أو مجال الجهاد ، أم نذكرك في مجال الأمن و الاجتماع و السياسة و الاقتصاد و
غيره .

إن العين لا تتوقّف دموعها بعد أن علمت باستشهادك أيها البطل المقدام
، فمثلك القليل ممن احتوت عقولهم على كلّ شيء و حسبنا أنك ذهبت حيث أردت بإذن الله
...

النشأة و التربية :

أكمل حيّ الشجاعية استعداداته لاستقبال
الأسد القسّامي المجاهد مهدي جمال عبد الغني مشتهى ، حيث وُلد أبو عبادة يوم الرابع
عشر من شهر نوفمبر من العام 1970م ، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسة هاشم بن عبد
مناف (الهاشمية) بينما تلقّى تعليمه الإعدادي في مدرسة الشجاعية الإعدادية ، و نال
شهادة الأول الثانوي من مدرسة عبد الفتاح حمود قبل أن يعتقل في سجون الاحتلال
الصهيوني .

تربّى شهيدنا و ترعرع بصحبة خمسةٍ من الأخوة الذكور من بينهم
الأسير القسّامي روحي بالإضافة إلى ستة شقيقات جمعته بهم جميعاً معاني الحبّ و
التضحية والفداء، وكانوا جميعاً يبادلونه الحبّ كما كان يفعل معهم دائماً ، و لم
يكن يعلم هؤلاء الأخوة و الشقيقات و كذلك أفراد العائلة الآخرين بطبيعة عمل أبي
عبادة في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس أو جهازها العسكري كتائب الشهيد عز
الدين القسّام ، و لو أنهم علموا أنه يعمل في شيء من هذا القبيل إلا أنه لم يخطر
لهم على بال أن يكون قد وصل مهدي إلى هذه المرتبة القيادية الكبيرة في كتائب الشهيد
عز الدين القسام .

ملتزم من المهد إلى اللحد :

التزم شهيدنا منذ
نعومة أظافره بالمساجد و بنهج الإسلام القويم ، و كان من أهمّ أسباب التزامه هو
اعتقال شقيقه المجاهد روحي مشتهى فرج الله كربه ، و مما كان يذكره مهدي أنه و هو في
بداية المرحلة الإعدادية لم يكن له ذلك النشاط في العمل الإسلامي ، فما كان من
شقيقه روحي إلا أن تحدّث معه بقوله : "ما بالك لو التزمت بالمسجد مع شباب الحيّ و
كنت من العاملين في المسجد !" ، فما كان من مهدي إلا أن كانت هذه الكلمات بالنسبة
له المحرّك الأساسي فما إن سمعها حتى التزم بطريق الهدى و الرشاد .. الأمر الذي دفع
أخاه روحي أن يهديه زياً رياضياً كاملاً كان له بالغ الأثر في استمرار شهيدنا في
التزامه في المسجد .

برع أبو عبادة منذ بداية التزامه في تأدية التكاليف
المختلفة التي كانت توكَل إليه ، فمن النشاط الدعوي إلى النشاط الرياضي الذي أبدع
فيه ، فقد كان نجماً رياضياً بارزاً في فريق مسجده (الدار قطني) .. و لم يكن نشاطه
و تفاعله مقتصراً على هذين الجانبين فقط ، بل زاد عمله من خلال ارتقائه ليصبح
أميراً لجهاز الأحداث التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس و ذلك في بداية انتفاضة
عام 1987م .

دينامو داخل السجون :

لم تطل به الأيام فتدعه يعمل بحرية
و نشاط حتى اعتقل إثر حادثٍ ألمّ بأخيه القائد المجاهد روحي مشتهى و تم تأجيل حكمه
لعدة مرات حتى استقر به الأمر أخيراً ليمضي أربعة أعوام في غياهب السجون الصهيونية
، فمن سجن غزة المركزي إلى سجن أنصار 3 مروراً بسجن النقب الصحراوي الذي قضى فيه
معظم فترة سجنه .

و بكلّ تأكيدٍ فإن مهدي عرف المرحلة و طبيعتها ، فكان -
رحمه الله - في سجنه و معتقله من أكثر المعتقلين نشاطاً و إبداعاً ، و من خلال
نشاطه الكبير في المعتقل فقد أودع إليه أمارة المردوان (القسم) الذي كان فيه
.

مبدع رغم الأسر :

و من الجدير ذكره أن مهدي و على الغرم من صغر سنه
مقارنة مع باقي المعتقلين بصحبته ، إلا أنه كان مبدعاً و فذاً و ذكياً جداً ، و ما
يدلّ على ذلك أنه - رحمه الله - قد ذكر قبيل استشهاده أن أحد الأخوة المعتقلين
بصحبته كان يتمنّى أن يأكل أحد أنواع الحلويات الشعبية ، فما كان من مهدي إلا أن
فكّر في أمنية أخيه و أخذها على محمل الجد ، و خلال أسبوع واحد فقط حقّق أمنية ذلك
الصديق بأن أحضر له الحلويات التي تمنّاها .

و مواقفه في داخل المعتقل
يتذكّرها كلّ من كان معه و هناك موقف يدلّ على ذكائه و قدرته على التصرّف وقت
الحاجة بأقلّ الوسائل و أندرها ، حيث قال أحد الأخوة إنهم و بينما كانوا في سجن
النقب الصحراوي كان لا يسمح حسب قرارات المعتقل بالإضاءة إلا في داخل الخيمة و
دورات المياه لا يسمح بالإضاءة فيها ، فما كان من أبي عبادة إلا أن أعمل فكره و
حرّك ذهنه ليتغلّب على هذه القرارات ، فقام بتجميع شبكة كهربية من الأسلاك الشائكة
المحيطة بالمعتقل و فصل بين الخطوط بالقماش المغرّى ، و جعل لدورات المياه إضاءة
خاصة و لوحة تحكم داخلية لديهم غير التي لدى إدارة السجن
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibrahim818845.yoo7.com
Admin
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 335
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 37
الموقع : http://ibrahim818845.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: الشهيد القائد مهدي جمال مشتهى   السبت أغسطس 15, 2009 1:58 pm

[size=18]بيعة داخل المعتقل :

و في داخل السجن تربّى مهدى و تشرّب منهج جماعة الإخوان
المسلمين حيث التقى داخل المعتقلات الصهيونية بعددٍ من قياداتها و مربّيها الذين
كان من أبرزهم الأستاذ عبد الفتاح دخان الذي كان له دور كبير في تربية شهيدنا رحمه
الله .

و أصبحت في عنق مهدي بيعة بالسمع و الطاعة لجماعة الإخوان المسلمين و
هو داخل المعتقل و كان عمره آنذاك عشرين عاماً فقط .. و بعيد سجنه استمر أبو عبادة
على نفس الطريق التي اختارها و بقي ملتزماً بنفس الطريق التي التزمت بها جماعة
الإخوان المسلمون و ارتقى إلى الله شهيدا بإذن الله و كان برتبة (نقيب دعوي)
.

في سجون سلطة الحكم الذاتي :

و لم يقف أمر اعتقاله عند العدو
الصهيوني وحده ، فقد قامت سلطة الحكم الذاتي باعتقاله عدة مرات على خلفيات جهادية و
سياسية مختلفة ، إلا أنها و كما العدو الصهيوني لم تفلح بالنيل منه و تسجيل أي
اعترافٍ منه ، الأمر الذي دعا السلطة إلى الإفراج عنه لعدم جدوى اعتقاله في ظلّ عدم
إدلائه بأيّ اعترافٍ يذكر .

أكمل شطر دينه :

بعد خروجه من سجنه عام
1992م تزوّج بفتاةٍ من أقربائه متديّنة تربت في أحضان أسرة مؤمنة مجاهدة .. و كانت
أولى الكلمات التي تحدّث بها أبو عبادة بينه و بين زوجته : "إنني إنسان اخترت طريق
الجهاد في سبيل الله تعالى ، و هذه طريق طويلة تحتاج إلى صبرٍ و تضحية ، فإن رغبت
بالزواج بي على هذه الحال فأخبريني و إلا فكلّ واحدٍ منّا في طريقه" .

بهذه
الكلمات ابتدأ أبو عبادة - رحمه الله - بناء أسرته و حياته الزوجية التي دامت
لاثنتي عشرة عاماً أنجب خلالها ثلاثة أبناء و بنتاً واحدةً و رحل إلى الفردوس بإذن
الله تاركاً زوجته حاملاً في شهرها التاسع .

دعويّ في كل المجالات
:

كان - رحمه الله تعالى - موسوعة غريبة جداً في كلّ مجالات الدعوة
الإسلامية ، ففي العقيدة و الفقه و السيرة و الأمن و السياسة و الاجتماع و غيرها من
العلوم الكثير في كافة المجالات كان يستطيع أن يعطي و يربّي بل و ينتج أيضاًَ ،
فإخوانه في المسجد - حفظهم الله و عوّضهم خيراً في مصيبتهم - يذكرون عنه أنه بالرغم
من أشغاله التي لم يعرف أحدٌ منهم ماهيّتها ، إلا أنه كان كنزاً من شتى العلوم ،
فقد درسهم في العقيدة كما شرح لهم فقه السيرة النبوية ، بالإضافة إلى تخصيصه لهم
لعددٍ من المحاضرات في مجال الأمن الشخصي و المجتمعي و وسائل الإسقاط و الحذر منها
، و لا يمكن تجاهل نظرة شهيدنا في الجانب السياسي ، فقد كان صاحب نظرة سياسية ثاقبة
، حيث إنه كثيراً ما أوصى إخوانه بمتابعة الأخبار و اللقاءات السياسية ، و خاصة
متابعة التحليلات و التقارير الصهيونية .

ذكيّ جداً :

و أبرز ما وصفه
به أهل الحيّ و المسجد أنه كان إنساناً غريباً في ابتسامته ، فتراه مبتسماً لمن
يعرف و لمن لم يعرف ، حتى كان مبتسماً في وجوه من تحوم حولهم الشبهات المختلفة
.

و مما يذكر عنه في هذا الموضوع أنه في ذات يومٍ رجع إلى بيته في وقتٍ
متأخّر و كان يحمِل شنطةً كبيرةً في يده تشبه تلك التي تستخدم في تجهيز
الاستشهاديين ، و عندما وصل إلى بيته رأى مجموعة من الشباب يسترقون النظر إليه ،
فعلم أنهم يتابعوه في أمرٍ من الأمور فما كان منه - رحمه الله - إلا أن ذهب إليهم
بشنطته و قال لهم لا تذهبوا بعيداً في التفكير ، فالشنطة بداخلها كاميرا و ليس كما
تعتقدون ، و أبهتهم بها عندما فتحها أمامهم ، فما كان منهم إلا أن عرفوا أنهم ليسوا
بمقدور أبو عبادة ليتابعوه و يرصدوه .

و مما وصفه به أقاربه و أحبابه أنه
كان اجتماعياً لدرجةٍ كبيرة رغم مشاغله الدعوية و العسكرية ، فما إن تكون هناك
مناسبة ما عند أقاربه و أحبابه و جيرانه إلا كنت تجده فيها في الوقت المناسب بل و
في المقدمة ، و كان إن لم يستطع الذهاب أبدى عذره باتصالٍ سريع ، فكان - رحمه الله
تعالى - إنساناً محباً للجميع و محبوباً من الجميع و هذا ما أكرمه الله تعالى به في
حياته الدنيا .

و كما في الصحافة الصهيونية نظرة داخلية على المجتمع
الصهيوني يستطيع القارئ خلالها التعرّف على العدو الذي يواجهنا ، و كتعقيبٍ على
تنظيمه الدعويّ فقد كان أبو عبادة نقيباً في دعوة الإخوان المسلمين ، و كان من
المجتهدين ميدانياً في الدعوة ، فقد تربّى على يديه عددٌ لا بأس به من الإخوان كان
من بينهم الشهيد رامي سعد و العديد من المعتقلين و المجاهدين و الدعاة الآخرين
حفظهم الله و جعلهم صدقة جارية من خلفه لشهيدنا .

جهاديّ متميّز
:

شقّ أبو عبادة طريقه للعمل في المجال العسكري و الجهادي في بداية
الانتفاضة الأولى عام 1987م ، حيث تقلّد المنصب تلو الآخر و عمل في جهاز الأحداث
عضواً و من ثم أصبح أميراً لجهاز الأحداث في منطقته حتى تم اعتقاله في العام 1988م
و حتى خروجه من المعتقل في العام 1992م .

انخرط شهيدنا للعمل في صفوف الجهاز
العسكري لحركة حماس كتائب الشهيد عز الدين القسّام في عام 1993م و بقي فيه حتى
استشهاده في الثاني من شهر أكتوبر من العام 2004م ، و خلال عمله في المجال العسكري
تعرّف أبو عبادة على الكثيرين من المجاهدين في قطاع غزة كأمثال الشهيد المجاهد عوض
سلمي ، و الشهيد المجاهد نضال فرحات ، و الشهيد المجاهد أكرم نصار ، و الشهيد
المجاهد ياسين نصار ، و الشهيد المجاهد تيتو مسعود ، و الشهيد القائد وائل نصار ،
بالإضافة إلى تعرّفه على العديد من المجاهدين حفظهم الله و أيّدهم بنصره .

و
كان أبو عبادة أيقن و عرف قيمة العمل و الإخلاص فيه لله سبحانه و تعالى ، فكانت
وصيّته لكلّ من كان حوله من المجاهدين أن لا يتحدّثوا عما أبدع فيه و طوّره و قدّمه
في ميدان الجهاد و الاستشهاد
[/size] .


عدل سابقا من قبل Admin في السبت أغسطس 15, 2009 2:05 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibrahim818845.yoo7.com
Admin
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 335
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 37
الموقع : http://ibrahim818845.yoo7.com/

مُساهمةموضوع: رد: الشهيد القائد مهدي جمال مشتهى   السبت أغسطس 15, 2009 2:03 pm

إعلاميّ مفكّر و مبدع :

لقد وهب الله أبو عبادة عقلاً مفكّراً و مدبّراً
لكلّ شيء من شأنه أن يرفع شأن الإسلام و أهله و يذلّ الكفر و أهله ، و من هذه
الأفكار التي أيّدت المقاومة و رفعت من شأنها أنه كان أول من فكر في إنشاء موقعٍ
إلكتروني يجمع جهاد كتائب الشهيد عز الدين القسّام و حركة المقاومة الإسلامية حماس
في فلسطين ، و بدأ أبو عبادة يعمل في هذا المشروع بمساعدة عددٍ من الأخوة المجاهدين
الذين كان من بينهم الشهيد المجاهد رامي سعد -رحمه الله - حيث كانت مهمة الشهيد
رامي ترتيب العلاقات مع قيادة كتائب القسّام لقربه من القيادة كأحد أعضاء الوحدة
القسّامية الخاصة ( 103) ، و استمر العمل لإنشاء هذا الموقع بوتيرة متسارعة حتى
أعلن في بداية عام 2000م ، و كان أبو عبادة في ذلك الوقت يشغل المدير الفني للموقع
منذ تأسيسه و حتى شهر مارس من العام 2004م ، كما كان أبو عبادة هو المشرف العام
لملتقى القسّاميين باسم (عز الدين القسّام) .

و خلال فترة إدارة شهيدنا
لموقع كتائب الشهيد عز الدين القسّام برز الموقع بعددٍ من التصميمات كما تم تطويره
من لغة إلى لغة حتى وصل إلى الحال التي هو عليه الآن ، و من الجدير ذكره أن موقع
كتائب القسّام كان تعرّض لعديدٍ من الضربات من مجموعات الصهاينة و عددٍ من الدول
الأوربية المختلفة التي حاربت الموقع و حركة حماس بصفة عامة ، فكان أبو عبادة يسهر
الليالي الطوال و هو يرتّب و يعيد بناء الموقع إثر كلّ ضربة ، و من أكثر الأمور
الغريبة التي كان يتمتّع بها أبو عبادة أنه لم يكن يحبّ أن يعرف أيّ أحدٍ من الأخوة
المجاهدين أن له علاقة بالعمل الإعلامي و العسكري ، حتى الشهيد القائد العام لكتائب
القسّام الشيخ صلاح شحادة الذي دعم إقامة الموقع من كلّ النواحي ، إلا أن أبو عبادة
حرص أن لا يعرفه أحدٌ حتى القائد فصبر على العمل كجنديّ مجهولٍ في هذا الميدان
.

و بعد استشهاد الشيخ صلاح شحادة بقيت علاقة أبو عبادة بالعمل علاقة قوية و
سار العمل فيها بصورة طبيعية جداً رغم كون أبو عبادة مجهول الهوية للأخوة في
القيادة العسكرية لكتائب الشهيد عز الدين القسّام .

كرامات لا تمحى
:

و من كرامته - رحمه الله - أنه شعر بحلاوة الشهادة قبل استشهاده بثلاثة
أشهر تقريباً ، و كان كلّ يومٍ من هذه الأشهر يقضيه مع أهله و أبنائه ، و يوصي كلّ
أحبابه بالدعاء له بالثبات .

و من كراماته أيضاً أنه استشهد و هو صائم ، فقد
قال أحد الأخوة المجاهدين و هو آخر من رأى أبو عبادة قبيل استشهاده بخمس دقائق فقط
: "رأيت أبو عبادة و في وجهه نور فقلت له (وجهك منوّر و كأنك شهيد) ، و كان بيدي
زجاجة عصير فعرضت عليه العصير فقال لي (شكراً) و أخذها و قال (سأفطر عليها) ، فقلت
له : طيّب سلم لي على الرسول (صلى الله عليه و سلم) و اشفع لي .. و تركته و ذهبت ،
و بعد قليل حدث الانفجار فاستشهد أبو عبادة على الفور و فاحت منه رائحة طيبة و
كثيرة" .

و من كراماته بالإضافة إلى تلك الكرامات أنه في النهار الذي استشهد
فيه سار مع الشهيد المجاهد خالد العمريطي الذي استشهد معه في حارتهم ، فما كان
منهما إلا و سلّما على كلّ من وجداه في الطريق و صافحاه و طلبا منه الدعاء لهما ، و
كأنها رحلة وداع للأحباب و الجيران ..

و من كرامته أيضاً أنه في آخر درسٍ له
في المسجد و كان اجتمع لذلك الدرس قرابة الـ 150 شاباً من المنطقة المحيطة بمسجد
شهيدنا (الدار قطني) و تحدّث لهم شهيدنا عن الأخوّة في الله و حقوقها و ثمراتها ،
فما كان من الأخوة في إمارة المسجد إلا أن طلبوا منه أن يعطي درساً آخر في الجمعة
التالية فردّ عليهم بقوله : "آخر درس في آخر جمعة" ، و كأنه عرف بدنوّ أجله ، و كان
أعدّ ملخّصاً لهذا الدرس و أوصى بنشره على الناس كعلمٍ ينتفع به ، و بعيد استشهاده
و عندما دخل العديد إلى غرفته الخاصة وجدوا أبو عبادة قد رتّب كلّ شيء و وضع كلّ
غرضٍ في مكانه ، فلم يحتَجْ أحد إلى عناء ترتيب الغرفة و كأنه شعر و أحسّ باقتراب
الأجل .

قائد متواضعٌ و فذ :

و من المميّزات التي انفرد بها أبو
عبادة عن غيره من الجند و القادة أن قيادته تميّزت بالتعامل بروح الأخوة و التواضع
في تعامله مع كلّ صغير و كلّ كبير ، كما تميّز بإدارته المنظمة للعمل ، و التخطيط
السليم لكلّ عملٍ أو مشروع يبدأ في العمل الإسلامي .

كما تميّز شهيدنا
بتفقّده الدائم لأحوال كلّ من يعرف من الشباب و الشيوخ و الأشبال و لو بكلمة طيبة ،
فأحد الأخوة المداومين على حضور دروس أبو عبادة في المسجد يذكر أنه تغيّب عن درس
أبو عبادة أسبوعين متتالين ، فالتقى أبو عبادة به في الطريق فبادره بالسؤال (أين
أنت اشتقنا لك ؟) فكانت هذه الكلمة بمثابة تفقّدٍ للأخ الذي تأثّر تأثّراً شديداً
بعيد استشهاد أبو عبادة .. و كذلك تميّز أبو عبادة بصفة التروّي و الأناة في كلّ
أعماله التي كان يقوم بها .

عطاؤه الدعويّ الإعلامي :

لم يكن أبو
عبادة يقتصر عمله على الإعلام الجهادي فحسب ، بل اجتهد لأن يبني صرحاً دعوياً آخر ،
فكان من نتاج عقله الواسع هو تأسيسه لموقع "نزهة المتقين" عبر شبكة الإنترنت و هو
موقع إسلامي دعويّ يحتوي على العديد من الزوايا التربوية و الروحانية .

كما
كان لأبي عبادة دورٌ كبير في إنشاء موقع خاص بعائلته (مشتهى) حيث هدف من خلال هذا
الموقع إلى بثّ روح التوحّد و الوفاق بين عائلته في الداخل و الخارج.

موعد
مع الآخرة :

هذا غيضٌ من فيضٍ مما فعله أبو عبادة القائد مهدي جمال مشتهى و
ما خفي كان أعظم ، و كانت الفاجعة التي ألمّت بالمسلمين في كلّ مكان بعدما أعلن عن
استشهاده بينما كان في سيارةٍ بصحبة الشهيد القائد خالد العمريطي على امتداد شارع
صلاح الدين في حيّ الشجاعية ، حيث استهدف صاروخٌ من طائرة استطلاع صهيونية غادرة
مساء يوم السبت الثاني من شهر أكتوبر من العام 2004م ليتفحّم جسده و يصبح أشلاء
تناثرت في كلّ مكان ، و يرتقي أبو عبادة إلى دار الراحة و القرار بعد تعبٍ و طول
عمل .. رحمك الله يا شهيدنا يا من علّمتنا كيف يكون العمل في سبيل الله بكلّ ما
نملك ، نحسبك من الشهداء و لا نزكي على الله أحداً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibrahim818845.yoo7.com
 
الشهيد القائد مهدي جمال مشتهى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صقر فلسطين الاسلامية :: الأقسام السياسية والفلسطينية :: كواكب شهداء فلسطين-
انتقل الى: